الجمعة, 5 ذو القعدة 1441 هـ, الموافق 26 يونيو 2020 م
مصرحة من وزارة الثقافة والإعلام برقم ( ور1649 )
شاهد .. بيع «دينار نادر» مستخرج من منجم بين مكة والمدينة بـ4.7 مليون دولار رجل أمن يرفض تنفيذ توجيهات محكمة بفك قيد سجين ماثل أمامها القبض على شخص قام بتعنيف طفل النيابة العامة تطالب بحد الحرابة لزعيم داعش وقاتل مدير مباحث القويعية الأحوال المدنية تتيح استخراج هوية بعمر 10 سنوات التحقيق مع شاب اعتدى على والدته بالضرب والحرق الصحة تعلن تسجيل 3372 إصابة جديدة بفيروس كورونا الإطاحة بشاب تلفظ بكلام بذئ عن منطقة جازان مقلدا صوت فتاة بالفيديو .. خطوات الاستفادة من خدمة صحيفة الدعوى التجارية شاهد .. مواطن يعبئ البنزين في جالون داخل سيارته والدفاع المدني يعلق بالصور .. تركيب أرضيات مطاطية وسياج حماية بحدائق الدوادمي حرصا على الأطفال فتح باب التقديم على برامج الدبلوم للكليات التقنية والمعاهد الصناعية ومعاهد العمالة إصابة محافظ المندق بفيروس كورونا ودخوله العناية المركزة وإصابة أربعة من عائلته إحالة تشكيل عصابي للمحكمة أنشأ معمل متكامل لتزوير الوثائق الرسمية والهويات الوطنية بالفيديو .. مواطن يحكي كيف أقلع عن التدخين بعد 30 عاما الأحوال المدنية توضح خطوات تسجيل المولود وتجيب عن 4 أسئلة أخرى

هل نحن طلاب معرفة فقط؟

هل نحن طلاب معرفة فقط؟

في بلادنا، أغلب الناس -إن لم يكن كلهم- متعلمون، مهما اختلفت مستويات تعليمهم؛ فبعضهم أنهى مراحل التعليم العام أو جزءًا منها، وآخرون أنهوا المرحلة الجامعية، وهناك من أنهى دراسته العليا، وترقى في درجات العلم. والسؤال: هل الحصول على ذلك القدر من المعرفة هو المطلوب؟ هل تلك المعرفة مقصودة لذاتها؟ كثيرون منا يصنّفون الأشخاص ويضعونهم في درجات متفاوتة بناء على الشهادات التي حصلوا عليها، أو على قدر المنشور لهم من الكتب والمقالات والأوراق العلمية.
ولكن المتأمل يرى بوضوح أن هذا التصنيف غير عادل، وأن حجم المعرفة ليس المعيار الوحيد في الحكم على الأشخاص؛ إذ لا قيمة للمعرفة حين لا تتجاوز عقل صاحبها ولا تستخدم في أرض الواقع؛ فربما ترى شخصًا حصل على درجة علمية عالية، لكنه في تعاملاته لا زال يستخدم معرفته التي تلقاها في شوارع الحي ومجالس الاستراحات؛ فمثلاً: حين يخطئ أو يجهل معلومة ما، فإنه يلجأ للكذب حتى يغطي خطأه، ويلجأ لقلب الحقائق حتى يغطي جهله، راميًا خلف ظهره كل ما تعلمه عن الاعتراف بالتقصير وفضل من قال: (لا أعلم)…. . ولعل في جعبة القارئ أمثلة أخرى مشابهة. تلك الحالة التي يتحول فيها الشخص من متعلم إلى غير متعلم هي في الحقيقة حالة انفصام معرفي، لا غير.
أنا لا أؤيد تصنيف الناس بحسب درجاتهم العلمية فقط، بل بحسب أثر المعرفة عليهم؛ فقد تجد شيخًا بالكاد أكمل شيئًا من التعليم العام، ولكنه فعّل في حياته كل ما تعلمه، وعلى النقيض، تجد آخر حصل على درجة الدكتوراه، ولكنه حقيقة لم يتجاوز معرفيًّا ذخيرته التي حصل عليها من الشوارع والاستراحات.
إن وعي المرء بالصواب والخطأ، والطرق المشروعة وغير المشروعة لا قيمة له إذا لم يجعله يتقدم خطوة واحدة نحو نموذج الإنسان الواعي المتعلم. إنني أعني ما أقول بـ(خطوة واحدة)؛ لأنها تعني العمل، فالبعض ارتبط مفهوم الوعي والعلم عنده بالكلام؛ ولذا تجده يُحسن الكلام لا العمل. إننا بحاجة ماسة إلى تحويل تلك المعارف التي تعلمناها إلى ممارسات ومهارات نعمل بها.

د. أحمد بن سمير العتيبي
أستاذ اللسانيات المساعد بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

مجتمع الدوادمى

بقرار من وزير العدل.. مدير «محكمة الدوادمي» للمرتبة «التاسعة»

بقرار من وزير العدل.. مدير «محكمة الدوادمي» للمرتبة «التاسعة»

صدر قرار معالي وزير العدل الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، بترقية الأستاذ حمود بن فالح العصيمي - مدير المحكمة العامة بالدوادمي - للمرتبة التاسعة ، ...