الأحد, 29 جمادى الآخر 1441 هـ, الموافق 23 فبراير 2020 م
مصرحة من وزارة الثقافة والإعلام برقم ( ور1649 )
شاهد .. بيع «دينار نادر» مستخرج من منجم بين مكة والمدينة بـ4.7 مليون دولار رجل أمن يرفض تنفيذ توجيهات محكمة بفك قيد سجين ماثل أمامها القبض على شخص قام بتعنيف طفل النيابة العامة تطالب بحد الحرابة لزعيم داعش وقاتل مدير مباحث القويعية هل نحن طلاب معرفة فقط؟ فصل قاض طلق امرأة من زوجها ثم تزوجها الحصيني : اليوم أول سعد البلع .. يدمي ولا يقتل تفاصيل جديدة في حـادث إطلاق النار بالمدينة.. الجاني فاجأ رجال الأمن بـ30 رصاصة مصادر: إلزام القطاع التجاري بتوثيق العقود عبر إيجار بداية من اليوم اليوم.. 3 جهات حكومية تفتح باب التقديم لشغل عدد من الوظائف الشاغرة الأرصاد : طقس دافئ وسماء غائمة جزئياً على معظم المناطق الصلاة على «فارس الرويس» بعد صلاة الظهر بـ«الدوادمي» الطالبة مريم الدلبحي من الدوادمي تفوز في مسابقة الأمير نايف لحفظ الحديث أحد الناجين من حادث الأفلاج الذي أسفر عن مصرع 11 شخصاً يروي ملابسات ما حدث ضبط مواطن بحوزته حبوب مخدرة وحشيش «أرامكو» تعلن تلقّيها الموافقة على تطوير حقل غاز الجافورة

هل نحن طلاب معرفة فقط؟

هل نحن طلاب معرفة فقط؟

في بلادنا، أغلب الناس -إن لم يكن كلهم- متعلمون، مهما اختلفت مستويات تعليمهم؛ فبعضهم أنهى مراحل التعليم العام أو جزءًا منها، وآخرون أنهوا المرحلة الجامعية، وهناك من أنهى دراسته العليا، وترقى في درجات العلم. والسؤال: هل الحصول على ذلك القدر من المعرفة هو المطلوب؟ هل تلك المعرفة مقصودة لذاتها؟ كثيرون منا يصنّفون الأشخاص ويضعونهم في درجات متفاوتة بناء على الشهادات التي حصلوا عليها، أو على قدر المنشور لهم من الكتب والمقالات والأوراق العلمية.
ولكن المتأمل يرى بوضوح أن هذا التصنيف غير عادل، وأن حجم المعرفة ليس المعيار الوحيد في الحكم على الأشخاص؛ إذ لا قيمة للمعرفة حين لا تتجاوز عقل صاحبها ولا تستخدم في أرض الواقع؛ فربما ترى شخصًا حصل على درجة علمية عالية، لكنه في تعاملاته لا زال يستخدم معرفته التي تلقاها في شوارع الحي ومجالس الاستراحات؛ فمثلاً: حين يخطئ أو يجهل معلومة ما، فإنه يلجأ للكذب حتى يغطي خطأه، ويلجأ لقلب الحقائق حتى يغطي جهله، راميًا خلف ظهره كل ما تعلمه عن الاعتراف بالتقصير وفضل من قال: (لا أعلم)…. . ولعل في جعبة القارئ أمثلة أخرى مشابهة. تلك الحالة التي يتحول فيها الشخص من متعلم إلى غير متعلم هي في الحقيقة حالة انفصام معرفي، لا غير.
أنا لا أؤيد تصنيف الناس بحسب درجاتهم العلمية فقط، بل بحسب أثر المعرفة عليهم؛ فقد تجد شيخًا بالكاد أكمل شيئًا من التعليم العام، ولكنه فعّل في حياته كل ما تعلمه، وعلى النقيض، تجد آخر حصل على درجة الدكتوراه، ولكنه حقيقة لم يتجاوز معرفيًّا ذخيرته التي حصل عليها من الشوارع والاستراحات.
إن وعي المرء بالصواب والخطأ، والطرق المشروعة وغير المشروعة لا قيمة له إذا لم يجعله يتقدم خطوة واحدة نحو نموذج الإنسان الواعي المتعلم. إنني أعني ما أقول بـ(خطوة واحدة)؛ لأنها تعني العمل، فالبعض ارتبط مفهوم الوعي والعلم عنده بالكلام؛ ولذا تجده يُحسن الكلام لا العمل. إننا بحاجة ماسة إلى تحويل تلك المعارف التي تعلمناها إلى ممارسات ومهارات نعمل بها.

د. أحمد بن سمير العتيبي
أستاذ اللسانيات المساعد بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

مجتمع الدوادمى

إحراق سيارتين متوقفتين أمام منزل

إحراق سيارتين متوقفتين أمام منزل

تمكنت الجهات الأمنية في محافظة بيشة من ضبط شخصين ثبت تورطهما في إحراق سيارتين متوقفتين أمام أحد المنازل.ونجح أفراد البحث والتحري الجنائي في الكشف عن ...