الخميس, 13 محرّم 1444 هـ, الموافق 11 أغسطس 2022 م
مصرحة من وزارة الثقافة والإعلام برقم ( ور1649 )
شاهد .. بيع «دينار نادر» مستخرج من منجم بين مكة والمدينة بـ4.7 مليون دولار رجل أمن يرفض تنفيذ توجيهات محكمة بفك قيد سجين ماثل أمامها القبض على شخص قام بتعنيف طفل النيابة العامة تطالب بحد الحرابة لزعيم داعش وقاتل مدير مباحث القويعية 25 وظيفة شاغرة للرجال والنساء بنظام العمل (عن بُعد) “الأرصاد”: رياح مثيرة للأتربة تحد من مدى الرؤية على عدة مناطق بينها الرياض “المرور” يوضح كيفية السفر للخارج بمركبة مملوكة للغير تطبيق إجراءات تحصيل غرامات المخالفات المرورية على مخالفات الإجراءات الاحترازية أول دول عربية تسجل إصابات بجدري القرود الموارد البشرية تحدد 7 حالات لانتهاء وتجديد عقد العمل ضبط مواطن ظهر في فيديو متداول يعتدي على آخر بسكين وإطلاق النار على مركبته «الغذاء والدواء» تحذر من منتجات زبدة الفول السوداني للعلامة التجارية Jif الصندوق العقاري: تعليق الدعم عن بعض مستفيدي “البناء الذاتي” مؤقتاً تغريم مواطنتين من “مشاهير التواصل” بـ400 ألف ريال لإساءتهما لإحدى الدول مقتل حارس أمن في سفارة قطر بباريس واعتقال مشتبه به الصلاة على «مصعب الطخيس» غداً في الدوادمي

عثمان أبا الخيل : أسئلة لا تسأل

عثمان أبا الخيل : أسئلة لا تسأل

تناول الكاتب عثمان أبا الخيل في مقال بجريدة “الوطن” بعنوان “أسئلة لا تسأل” فن السؤال وطريقته والوقت المناسب لطرحه.

وقال “أبا الخيل” في مقدمة مقاله : “يغيب عن الكثير من الناس فن السؤال وطريقته وتوقيته، وماذا يريد حين يعرف الإجابة، للأسف الكثير من الناس لا يعرفون فن السؤال، أو يعرفونه لكنهم يتجاهلونه، وللأسف لا يحسبون لسؤالهم، وإن حسبوا لا يصوغونه بأسلوب غير محرج”.

وتساءل قائلاً :”لماذا يقتحم البعض خصوصيات الآخرين سواء كان من العائلة أو صديق أو قريب أو أي إنسان، بالرغم أن بعض الأسئلة أتت عن حسن نية، لكنه يضع الإنسان المجيب في موقف محرج فهو لا يريد الإجابة، وفي الوقت نفسه لا يرغب في إحراج السائل، أسئلة كثيرة تطرح هنا وهناك، وفي كل مكان تتمنى هذه الأسئلة ألا تطرح؛ فهي تشفق على الإنسان الذي يسأل”.

وضرب “أبا الخيل” أمثلة عن الأسئلة التي يجب ألا تسأل قائلاً : “هذه بعض النماذج للأسئلة التي يجب ألا تُسأل، حين تسأل المرأة التي لم ترزق بطفل وهي عقيم.. لماذا لم تحملين، تسأل الإنسان المحتاج.. هل تريد نقودا، أنت تضايق المرأة عندما تسألها عن عمرها، فذلك يسبب لها الإحراج في حال كانت كبيرةً في العمر، تسأل المصاب بداء السكري المرتفع في شهر رمضان.. هل تصوم، لا تسأل الفتاة التي فاتها قطار الزواج لماذا لم تتزوجين، لا تسأل المرأة عن وزنها، ولا تسأل الزوجة زوجها هل تحبني، لا تسأل المريض إذا كان مصابا بالمرض الخبيث، لماذا لم تتزوج/تتزوجي إلى الآن، لا تسأل ممتحنا قد خرج لتوه من الامتحان وتبدو عليه علامات الحزن والدموع تملأ عينيه، لا تسـأل من عنده عاهة عن سببها، القائمة طويلة لكن هناك عرفا عالميا بعدم طرح السؤال عن الراتب، العمر، الدين”.

وتابع : “الفضوليون في حياتنا كُثر، فهم يقتحمون خصوصياتنا دون مبرر بأسئلة غير مناسبة ومحرجه، ورغبتهم بمعرفة أسرار حياة الإنسان بأدقِّ تفاصيلها، والتدخل في أمور حياتهم دون مبرر وتضخيم ما يتلقفونه من معلومات.. الفضوليون جزء من منظومة المجتمع، والإنسان الحكيم يعرف كيف يتعامل مع هذه الفئة ومعرفة فن التعامل معهم، شخصيا أري صد الفضولي وعدم إتاحة الفرصة لطرح الأسئلة وعدم إعطاء الإنسان الفضولي الانتباه، بل بصده بشتى الطرق، كذلك إظهار عدم الرغبة في التحدث، ولربما يدرك وضعه ويتوقف عن إقحام نفسه في الأمور الشخصية”.

وأضاف : “«إن الأسئلة التي لا تجد الإجابة عنها تظل هائمة في النفس كالأرواح المعذبة» بحسب توفيق الحكيم”.

وأردف :” حين تلتقي مع إنسان لأول مرة تجنب الأسئلة الشخصية التي تعطي انطباعا عنك إنك إنسان فضولي وفوضوي، ولا تحسن التعامل مع الموقف، من غير المعقول أن تطرح الأسئلة الشخصية، وهذا يدل كذلك على عدم اللباقة وبعد النظر، لغة الجسد هي اللغة التي تمنحنا الكثير من المعلومات المفيدة حول ما يدور في رأس الإنسان الذي تجالسه دون أن تطرح تلك الأسئلة المحرجة”.

وفي الختام قال “أبا الخيل” : “لغة الجسد تشكل 55% إلى 90% من وسائل التواصل بين الناس، وليس صعبا لأولئك الذين يطرحون الأسئلة المحرجة أن يعرفوا لغة الجسد، ويرضون أنفسهم ويكبحون فضولهم”.

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>