الثلاثاء, 25 ربيع الآخر 1443 هـ, الموافق 30 نوفمبر 2021 م
مصرحة من وزارة الثقافة والإعلام برقم ( ور1649 )
شاهد .. بيع «دينار نادر» مستخرج من منجم بين مكة والمدينة بـ4.7 مليون دولار رجل أمن يرفض تنفيذ توجيهات محكمة بفك قيد سجين ماثل أمامها القبض على شخص قام بتعنيف طفل النيابة العامة تطالب بحد الحرابة لزعيم داعش وقاتل مدير مباحث القويعية الصحة تسجل 32 إصابة جديدة بفيروس كورونا برئاسة الملك.. مجلس الوزراء يصدر عدداً من القرارات ويوافق على ترقيات للمرتبة الـ14 إحباط كمية ضخمة من الكبتاجون في سوريا كانت في طريقها للمملكة وفاة سيدة أثناء إجراء عملية تجميل في مركز طبي بالرياض محمد صلاح يفوز بجائزة القدم الذهبية كأفضل لاعب في العالم دول لم تسجل حالات بـ”كورونا” على الإطلاق .. فما هي؟ وزير الطاقة: نحن في هذا البلد لا ننحني إلا لله “الصحة” تكشف حقيقة تسبب مزيلات العرق في الإصابة بسرطان الثدي “الأرصاد”: سماء صحوة إلى غائمة جزئياً ورياح نشطة على هذه المناطق الصلاة على «إبراهيم الحميد» في الدوادمي بتكلفة 100 مليار دولار.. وزير الطاقة يطلق مراحل تطوير المواد غير التقليدية بحقل الجافورة “تقويم التعليم” تعلن بدء التسجيل في اختبار الرخصة المهنية التخصصي

الدوادمي إرث حضاري متنوع منذ العصر الحجري وحتى الإسلامي- صور

الدوادمي إرث حضاري متنوع منذ العصر الحجري وحتى الإسلامي- صور

تمتاز محافظة الدوادمي بإرث حضاري متنوع، تَشكَّل مما عايشته هذه المحافظة من حضارات متعاقبة تركت خلفها معالم أثرية مختلفة، وتمثل الرسوم والكتابات والنقوش الصخرية إحدى أبرز المعالم الأثرية في منطقة الرياض التي تحتل موقعاً استراتيجياً في قلب الجزيرة العربية، وتمتاز بتضاريسها المؤلفة من مجموعة واسعة من الجبال والصخور والحواف الصخرية، تكونت بفعل عوامل التعرية لتصبح لوحات طبيعية جاهزة للكتابة والرسم على مر العصور.

وتعد الدوادمي من الناحية الأثرية من أهم المواقع التي لفتت نظر الباحثين والمهتمين، حيث بدأت عمليات المسح فيها منذ عام 1979م، والتي أسهمت في اكتشاف العديد من المواقع الأثرية والعثور على قطع أثرية نادرة.

ويوجد في محافظة الدوادمي أكثر من 35 موقعاً أثرياً مهماً تحتوي بعض أجزائها على نقوش حيوانية ورسوم وكتابات تاريخية، ومن أهمها نقشان تاريخيان كُتبا بالخط السبئي في “جبال مأسل الجمح”، يعود النقش الأول للملك أب كرب أسعد، أحد أشهر ملوك حمير التبابعة، في الثلث الأول من القرن الخامس ميلادي، ويعود النقش الثاني لعام عام 516 ميلادي للملك معد كرب الحميري، وكلا النقشان يشيران إلى وجود حملات عسكرية شُنت على بعض قبائل وسط الجزيرة العربية.

وبعيداً عن هذين النقشين توجد على واجهات الجبال في الدوادمي نقوش ورسوم على صخور كبيرة لحيوانات الوعول والنعام، في الجنوب الأوسط من المحافظة. إضافة إلى عدة نقوش ورسومات صخرية وكتابات إسلامية في موقعي “قبيعة” و”صفاقة” ترجع إلى عصور ما قبل التاريخ والقرن الخامس الميلادي تحكي أسرار ذلك العصر المندثر بين الصخور، وتظهر النقوش والرسومات الصخرية قدرة الإنسان في تلك العصور على التكيف مع الظروف المحيطة وقدرته على تسخير الطبيعة لخدمته.

وتنتشر على سلسلة “جبال ثهلان” مجموعات كبيرة من الرسومات الصخرية لأشكال آدمية وحيوانية ووسوم ورموز أبرزها موقع “مطيوي دلعة” في الجهة الجنوبية الغربية إذ يحوي على رسومات لأسود بأحجام مختلفة، بالإضافة إلى رسوم لمجموعة بشر يرقصون، وفي “صمة الريان” توجد رسوم لحيوانات مثل البقر الوحشي والمها والغزلان والجمال وغيرها.

وفي موقع “حليت” تم توثيق مجموعة من النقوش والكتابات الإسلامية التي تعطي بعداً جديداً لتاريخ المنطقة وحضارتها خلال الفترة الإسلامية المبكرة، حيث تم العثور على نقوش صخرية تعود للقرن الثاني الهجري تتضمن طلب المغفرة والرحمة من الله. وكذلك تم الكشف في موقع “ضليعات بن ناصر” عن رسوم صخرية ونقوش إسلامية تمتد على قمة الجبال ترجع إلى العصر الإسلامي المبكر. كما توجد في موقع “مصيقرة” هضبة من الصخور الرملية تحيط بها النقوش والرسوم الصخرية المختلفة، وفي جبال “الأسودة” جنوب غرب المحافظة توجد آثار أشقر البراقة التي تحتوي على رسوم للحيوانات البرية كإشارات إلى الثقافة المرتبطة بحِرفة الزراعة قديماً.

ومن مواقع النقوش الصخرية القديمة في محافظة الدوادمي موقع “غريب” الذي عثر فيه على نقوش ورسوم آدمية تعود إلى ما قبل الميلاد إضافة إلى نقوش من العصور الإسلامية المختلفة، إلى جانب موقع “الضعينة” الذي تظهر فيه نقوش ثمودية على جبل رملي ورسوم صخرية، ومناطق “الناصفة” و”حصاة فغران” التي تتنوع فيها الرسوم الصخرية لتشكل لوحات لبشر وحيوانات مختلفة مثل الجمال والوعول والخيول.

وفي “هضبة منية” في الشمال الغربي من المحافظة توجد آثار مـِنـْية التي ذكرها الشاعر الجاهلي لبيد بن ربيعة العامري في معلقته، وتتمثل آثارها في واجهات صخرية عليها مجموعة من الرسوم الباهتة لحيوانات أهمها الأسود، وقد رسمت هذه الأسود بحجم مبالغ فيه أمام الإنسان الذي ظهر في إحداها مصوباً قوسه إلى الأسد. وعلى الضفة الشمالية من “وادي عروى” تقع تلال صخرية داكنة اللون نـُقِشت على واجهتها الشمالية بعض الكتابات الإسلامية المبكرة وبعض الرسومات البشرية. كما يوجد في “هضبة الظـّعيّنة” في الجهة الشرقية من المحافظة الكثير من الرسوم الحيوانية والمخربشات التي رسمت خلال فترات متفاوتة.

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>