الخميس, 4 ذو القعدة 1438 هـ, الموافق 27 يوليو 2017 م
مصرحة من وزارة الثقافة والإعلام برقم ( ور1649 )

حضور لم تشهده المحافظة من قبل شمل المسؤولين وأقارب الفقيد وجمع غفير

في مشهد مهيب.. بـ(الصور) جموع غفيرة تشيع جثمان العقيد “كتاب الحمادي” بالدوادمي

  • شوهد 32474
في مشهد مهيب.. بـ(الصور) جموع غفيرة تشيع جثمان العقيد “كتاب الحمادي” بالدوادمي

في جنازة مهيبة لم تشهد المحافظة لها مثيل من قبل , شيع أهالي محافظة الدوادمي والمراكز التابعة ظهر اليوم الأربعاء الشهيد بإذن الله العقيد كتاب بن ماجد الحمادي , والذي استشهد إثر تعرضه لإطلاق نار من مصدر مجهول، أثناء توجهه إلى مقر عمله بمحافظة القويعية يوم أمس لثلاثاء.

وقد حضر تشييع الجنازة والصلاة على الشهيد أقارب الشهيد و زملاؤه ومسئولي المحافظة وجموع غفيرة من أهالي و زوار المحافظة , يتقدمهم اللواء جمعان الزهراني و مدير إدارة دوريات الأمن بالمنطقة الشرقية نايف بن مناور العتيبي و وكيل محافظ محافظة الدوادمي عبدالله بن علي الفايز و محافظ محافظة عفيف رشيد بن سليمان الجبرين و وكيل محافظة القويعية إبراهيم بن عبدالعزيز المنقور و رئيس اتحاد المقاولين العرب وعضو غرفة الرياض فهد بن محمد الحمادي وجمع من أعيان المحافظة و القيادات الأمنية و الحكومية و الخاصة .

و أكد إخوة و أبناء و ذوو الشهيد أن استشهاد العقيد كتاب الحمادي يُعد بالنسبة لهم ضمن ميدان الشرف والبطولة حيث أنه متوجه لعمله أثناء الغدر به , ويستحق الفخر والاعتزاز ، مرددين بصوت واحد : ” الحمد لله أولاً وأخيراً على قضائه وقدره الذي أختاره شهيداً – بحول الله -ونحن نعتز بما قدمه فقيدنا وفقيد الوطن بأكمله – تغمده الله بواسع رحمته – و نحن جميعاً باقين ومتماسكين فداء للدين ثم للوطن متسلحين بالصبر واحتساب الأجر و المثوبة من الله عز وجل”.

من جهته كشف رئيس مركز عرجاء بالدوادمي الشيخ منصور بن حنيف الحبيل، عن ملامح من حياة الشهيد العقيد “كتاب العتيبي” ، مؤكداً في الوقت ذاته أنه كان حسن السيرة والسلوك و من المقيمين بالمركز أباً عن جد ، و كان طيب السيرة راقي الخلق ولديه ثلاثة أبناء ماجد و عبدالعزيز و نايف و خمس بنات , وقد توفي والده وهو صغير، وعاش مع والدته وله من الإخوة اثنان، وقد تنقل من خلال السلك العسكري لخدمة الدين ثم الوطن , ما بين محافظتي عفيف والدوادمي و مركز ساجر، واستقر قبل ما يقارب عامين بعمله مديرا لمباحث محافظة القويعية.

وأضاف الحبيل أن وقع نبأ وفاته بهذه الطريقة الوحشية الغادرة له الأثر البالغ على سكان مركز عرجاء خصوصاً , حيث خيّم الحزن على الجميع و تأثروا باستشهاده حيث عهدوا عنه كل طيب واحترام للجميع , وكان حريصاً على حضور المناسبات الاجتماعية وكان مواظباً على الصلاة مع الجماعة – رحمه الله -.

1

2

3

4

5

5704fe6f57798 5704fe70ea73a 5704fe704e633

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>