الاثنين, 16 ذو الحجة 1442 هـ, الموافق 26 يوليو 2021 م
مصرحة من وزارة الثقافة والإعلام برقم ( ور1649 )
شاهد .. بيع «دينار نادر» مستخرج من منجم بين مكة والمدينة بـ4.7 مليون دولار رجل أمن يرفض تنفيذ توجيهات محكمة بفك قيد سجين ماثل أمامها القبض على شخص قام بتعنيف طفل النيابة العامة تطالب بحد الحرابة لزعيم داعش وقاتل مدير مباحث القويعية فرض حظر تجول كامل في جميع أنحاء تونس “الحياة الفطرية” يوضح حقيقة المقطع المتداول لصيد “الضبان” شاهد .. لحظة اصطدام سيارة مسرعة بأحد الأرصفة واقتلاع عدد من الأشجار الصحة تسجل 1252 إصابة جديدة بفيروس كورونا تنفيذ حكم القتل قصاصًا بـ”مشعل الدوسري” في الرياض الداخلية تذكر بموعد سريان قرار التحصين لدخول الأنشطة والمنشآت الأرصاد: أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة وزخات من البرد على هذه المناطق شاهد.. تصرف صادم من مندوب توصيل أثناء إيصاله طلب قهوة لمواطنة بالرياض شاهد.. شخص يدفع طفل في مجرى سيل.. وتفاعل رسمي مع الحالة الرئيس التونسي يقرر إقالة رئيس الوزراء وتجميد مجلس النواب – فيديو زوج يضرب زوجته بالعقال في أول أيام العيد بسبب لعبة “بابجي”! الصلاة على «مسفر الغبيوي» بـ«الدوادمي»

مستشار تربوي يكشف مصير المعلمين والمعلمات بعد “الخصخصة”

مستشار تربوي يكشف مصير المعلمين والمعلمات بعد “الخصخصة”

قال المستشار التعليمي والتربوي الدكتور محمد العامري: إن تطبيق نظام الخصخصة في أي بلد أو قطاع يصاحبه حالة من التوجس والخوف ناتجة من عدم الفهم الدقيق لحيثيات عملية الخصخصة وأهميتها وإجراءاتها وفوائدها؛ حيث يعتقد الكثير أن الخصخصة مصحوبة بتضييق مالي على العاملين والمستهلكين، أو نذير بأن تتخلى الحكومة عن تقديم الكثير من الخدمات التي يتلقاها المواطنون مجانًا ليحل محلها خدمات تقدم من قبل القطاع الخاص بمقابل نقدي، والعديد من المواطنين قد يتوجسون من الدفع لتلك الخدمات مقابلًا نقديًّا؛ إذ لا يعلمون كم ستكون تلك التكلفة ومدى تأثيرها على ميزانيتهم.

وقال “العامري” وفقاً لـ”سبق”: إن إعلان الخصخصة في كل دولة وقطاع يصاحبه في العادة حملة لإشاعة الفزع ونشر الشائعات المروعة والمبالغ فيها في الكثير من مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تستثمر التساؤلات المشروعة عن ماهية وجدوى مشروع الخصخصة في إثارة الرعب من نتائجه وتأثيره على أفراد المجتمع، والقارئ المنصف سيجد أغلب ما يبث فيها يعتمد على الظنون ووكالة يقولون، وليس بناء على تحليل دقيق لطبيعة مشروع الخصخصة الفعلي.

وأضاف: في مجال التعليم مثلاً، عند إعلان أي مشروع للخصخصة في أي دولة من الدول فإن التجارب في أغلب الدول التي طبق فيها هذا النظام توضح سرعة انتشار مجموعة من الإشاعات تستهدف إشاعة الخوف بين العاملين في القطاع التعليمي وبث الرّعُب في نفوسهم من خلال الكثير من التسريبات التي تتحدث عن (خصخصة التعليم)، وما قد يترتب عليها من ضَرباتِ قاسية للمعلمين عندما يكونون تحت رحمة القطاع الخاص، كـ(التقاعد المبكر لشريحة منهم، وتحويل أخرى لنظام التشغيل الذاتي والتأمينات، وما يقال فيه عن تجديد العقود سنوياً، وكذا تحويل جزء من رواتبهم الشهرية إلى (بدل تدريس) يسقط عند التقاعد) … إلى غير ذلك مما يقال ويتردد صداه. فسرعان ما تنشر إحصاءات مضللة وأخبار توضح مبادرة الآلاف من المعلمين للتقاعد المبكر استباقاً لنظام الخصخصة المرعب.

وأردف “العامري”: كل هذا يؤكد على أهمية أن تبادر الجهات المسؤولة عن خصخصة القطاع التعليمي إلى طمأنة العاملين، ونشر تفاصيل تفصيلية عن مشروع الخصخصة ومبادئه وقوانينه وفوائده ومميزاته، وذلك لأن قضية الخصخصة ليست هي ما يخاف منه المعلمون، من حيث المبدأ أو على وجه التنظيم، بل يخاف المعلم من المخاطرة وألا تدار العملية التعليمية بكفاءة وفاعلية، وألا يحقق مشروع الخصخصة أهدافه؛ لذا يجب إخبارهم بحقيقة الخصخصة التي منها أنها ستكون انتصارًا للمعلم المجتهد وأدائه، وأنه لن يتساوى بعد اليوم مع من لا يعمل.

وقال “العامري”: إذا أرادت الوزارة النجاح في مشروع الخصخصة فعليها أن تجد نقطة تواصل مع المعلمين، يشرح فيه الوزير لكل معلم بشكل شخصي، إما من خلال رسائل مباشرة أو من خلال الأنظمة الإلكترونية المتوفرة لتنقل لكل معلم شرحًا مفصلًا عن المشروع، وتقريرًا أسبوعيًّا عن كل مبادرة يخشى منها المعلم على وضعه الوظيفي، تبدأ كل رسالة من الوزير للمعلم بزميلي المعلم وتختتم مع احترامي وتقديري لجهدك، وهذا للعلم أبسط حقوق المعلم بعد الخصخصة؛ لأن الخصخصة معناها أن تكون شريكًا وأنت ضمن شبكة مترابطة متكاتفة يجب أن يحرص الجميع على ثبات كل جزء منها، وكل جزء يعلم أنه مسؤول عن مكانه ولا مجال لهذه المسؤولية أن تنقص أو تجامل.

وأردف: المعلم السعودي يعلم أن الخصخصة لقطاع التعليم تهدف إلى رفع مستوى الكفاءة التعليمية، ومن خلالها يتم تخفيف العبء على الموازنة العامة للدولة، ومن خلالها أيضاً تتوسع القاعدة الخاصة بملكية الأفراد للمؤسسات التعليمية مما سيرفع حدة المنافسة على الجودة ويرفع درجات الرقابة على ما يقدم من خدمات، وكل هذا المستفيد الأول منه هو المعلم والطالب والأسرة والمواطن والمجتمع والوطن بشكل عام.

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>